مهما قرأ الأطفالُ عَن ” الأخلاق الفاضلة “
فإنها ستظل غامضَة في أذهانهُم
ما لم يروا فِي سُلوكيّات الكِبار ،
تجسيداتٍ لها
لِكي تَضمَن نَجاحَك ، تَصرف وَ كَأن الفَشل مِن المُستحِيلاَت . . 
لِيسَ كُل مَا تَقرأةْ كُتبّ مَن أجَلكْ ؛ إنمَا شُعُوركْ بَالذَنبّ يُخبرُكَ بَذلكْ 
شعور يُشبه الموت ! 
وَ لأنَ الحَياةْ لآ تَمضِي بنَا كَما نَرغبّ دَائماً ؛
أصبَحتُ لآ أتمنَى ؛ سُوى أنْ يُزرع الله فِي قُلُوبنَا الرَضَا  
في طُفولَتِنا كَانْ أجمَل شَيء في الَدينَا ؛ هُو أنتَهاء الحَصةْ الأخيَرة مَن المَدرسَة  
أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، 
ماذا جنينا نحنُ يا أمّاه ..
Load More

Privacy Policy