لِكي تَضمَن نَجاحَك ، تَصرف وَ كَأن الفَشل مِن المُستحِيلاَت . . 
لِيسَ كُل مَا تَقرأةْ كُتبّ مَن أجَلكْ ؛ إنمَا شُعُوركْ بَالذَنبّ يُخبرُكَ بَذلكْ 
شعور يُشبه الموت ! 
وَ لأنَ الحَياةْ لآ تَمضِي بنَا كَما نَرغبّ دَائماً ؛
أصبَحتُ لآ أتمنَى ؛ سُوى أنْ يُزرع الله فِي قُلُوبنَا الرَضَا  
في طُفولَتِنا كَانْ أجمَل شَيء في الَدينَا ؛ هُو أنتَهاء الحَصةْ الأخيَرة مَن المَدرسَة  
أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، 
ماذا جنينا نحنُ يا أمّاه ..
رائَعَة هِيْ الإبتَسامَة التِي تقُولّ للحَزن لنْ تَغلبَني 
Load More

Privacy Policy