عش طفلآ بلا شعور .. فنقاء النوايا جنة !
ٱللهم ٱنٌى ٱسًتُوِدُعتُك حًيّٱتُى فُأجَعلهٱ منٌ سًعٱدُۂ ٱلى سًعٱدُۂ
وِٱحًفُظٌ لى منٌ ٱخٌشّى فُقَدُۂ وِلٱ تُحًملنٌى مٱلٱ طٌٱقَۂ لى بّۂ ..
الاسلوبّ ذوقُ ۈتربيہَ قبل انّ يكونُ مجرد كلامَ يقآل
فمنُ كانّ اسلوبہَ راقيًا آدركتِ اخلاقہّ قبل انّ ٺعرفہ 
الصَديقُ الّذِي { يَحْملُ } مَعنَا أحزاننآ لَا يُمْكِنُ لَــ قَلوبَنا أنْ تنسَاهُ
صبراً ! فَ الأيّامُ الجَميلةة وَ إن تأخّرتْ ؛
(حتماً سَنعيشُهاَ)
ﺃﺑﺴَﻂْ ﺃﻧﻮَﺍﻉ ﺍﻟﻌَﻄَﺎﺀ ﺃﻥْ ﺗُﻌِﻴﺪ ﺍﻟﺒَﺴﻤَﺔ ﻋَﻠﻰ
ﺷِﻔَﺎﻩ ﻣَﻦْ ﻓَﻘﺪﻫَﺎ 
لا تدعهُم يَعرفون عَنك سِوى سعادتك !
ولا يَرون منك إلا إبتسامتك !
وإن سألوا عَن أخبارك , فإحمد الله وإبتسم
فهل تَظن أنهم أحن عليك من ربك 
شيْئآن يَجعلآن العُمر يَسبقُ زَمنه : الحُب و الغربَة !
ادعوا سرًّا لمنْ تُحبون ؛ فإنّ الحُبّ دُعاءٌ !فَ لا تدرون ما يمرّ بهِ أحبابگم من ضيقٍ أو همٍّ ؛فَ لعلّ بِ دُعاءٍ في ظَهرِ الغَيبِ تُفرج گربهُمْ 
Load More

Privacy Policy