. . . يحدث أن تشتاق ليس لأحدهم بل لنفسك ، لنفسك القديمة قبل سنوات ، لنفسك التي لم تتوقع يوماً بأن تكون الشخص الذي عليه الآن ، تشتاق لها لعلمك التام بأنها لن تعود يوماً لما كانت عليه أبداً
قد يكون الجُرح الذي أصَاب قلبكَ هو المنْفذ
لدخول النور إليه، فاحمَد الله مِن قبل ومن بعد ()*
أجمَل شعور أن تَتحقق دعوة كانت سِرّا بينك و بينَ 
الله كَنت تناجيه بِها طَويلًا ، يارب قرَّ أعيننا بما نتمنَّى
|
أشياء صغيرة ولكنها جميلة جداً ، 
كمحادثة شخص لا يريد شيئاً سوى إخبارك بأنه إفتقدك كثيراً
شكرا لكل من تعمد الرحيل.. 
شكرا لكل من أثبت لنا أن الحياة لا تقف على أحد
الله انتصاري حين يظنّون أنّني هُزمت..
الأشخاص الذِين يَتحملون فضفضتنا وَعِنادنا و حُزننا ؛ هم وحدهم الذين يخلقون فراغا مخيفا ، عند رحيلهم : ~ ( ~
يَآآ صَديَقي العَآآلم لآآ يَعيش أزَمَة بِتروُل وَ خُبز . . ؛
العَآآلم يَعيش أزَمة ضَمير . . !!
Load More

Privacy Policy