لم يكن يعلم أن الحُزنَ كانَ قد قضى على ما تبقى من عينيْه..!
"إنّ الله وملائكته يُصَلّون على النّبيّ يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسَلِّموا تَسليمًا".
اللهم في هذه الجُمعة: أسألُكَ أن تكونَ جبري حين أكُسِر ، وأن تكونَ يقيني حين تعلم أني أُظلم ، وأن تكونَ نوري وهداي حين أسقط وأتعثر” 
الكلمات القليلة التي يتركها لنا من نُحب، كفيلة بأن تُدخل الفرح الى قُلوبنا رغم بساطتها 
وبعض الحروف تبكيك ليس وجعاً ، بل لأنها تلمس شيئاً إستوطن روحك 
“.فلا ذَهب شيءٌ مِنك إلا لخيرٍ سَيُذهلك”

وضَحكَت جدتي.. 
"في النهايات تتجلي البدايات لتُشعرك كم كنت تسير في الطريق الخاطئ”..!!
Load More

Privacy Policy